قال مسؤول عراقي إن كل الجهد الذي بذله الأميركيون لإقناع الحكومة بجدوى طرح مستقبل سلاح المقاومة العراقيّة قد تبخر مع المجازر المرتكبة في سورية.
لأن لا أحد يستطيع بعد ما جرى في سورية التحدّث عن إلقاء السلاح في العراق وربما أكثر في لبنان.
حيث تصرّح الجماعات المؤيدة للنظام الجديد في سورية والتي ثبت أن النظام في أحسن الأحوال عاجز عن ضبطها...
بأنها تنوي الذهاب إلى لبنان وإلى العراق بهدف تدمير المقامات وقتل أبناء الطائفة الشيعيّة.
وقد ثبت أن السلاح هو وحده ما يحمي هذه الطائفة من مصير أبناء الطائفة العلوية في سورية.


